حوارات واراءىنرشح لكم

الجزائري مصطفي بيراف لـ”تتويج”:  نقل انتخابات اتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية لمصر يدعو للفخر ونسعي لتخليد ذكري الفولي

لا صوت يعلو داخل إفريقيا عن صوت انتخابات اتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية التي تقام في مصر يومي ٢٤ و٢٥ مايو الحالي في حدث عظيم سيغير خارطة الرياضة الأفريقية خلال السنوات القادمة

في اطار اهتمام موقع “تتويج نيوز” بالألعاب الأولمبية حرصنا علي مقابلة الجزائري مصطفي بيراف رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية السابق والمرشح الأقوي للفوز بالانتخابات القادمة.

وفتح بيراف قلبه لنا وتحدث عن خططه لتطوير الرياضة الأفريقية والنهوض بها ومواجهة التحديات التي تعيق أبطالها والتغلب عليها من أجل الظهور علي منصات التتويج العالمية خلال الحوار التالي:

• في البداية ..كيف تري نقل انتخابات اتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية لمصر ؟

سعيد بنقل انتخابات اتحاد اللجان الاولمبية الافريقية إلي مصر بدلا من أديس أبابا بأثيوبا خاصة وأن مصر تمتلك جميع مقومات النجاح.

وهي رسالة عظيمة للعالم أجمع تؤكد أن مصر قادرة علي تنظيم أي حدث عالمي علي أرضها رغم الظروف الصعبة متحدية فيروس كورونا الذي يجتاح العالم.

 

•اجتمعت مع وزير الرياضة المصري .. ماذا دار بينكم ؟

اللقاء الأخير مع الدكتور أشرف صبحي كشف عن إنه رجل عظيم ويملك جميع المقومات للنجاح وتم الإتفاق علي بنود الانتخابات حيث سيتم تطبيق إجراءات احترازية مشددة وستكون صارمة مثل بطولة العالم لليد التي نجحت مصر في تنظيمها مؤخرا.

 

•هل سيكون هناك تكريم خاص لمصر لاستضافتها هذا الحدث ؟

بالطبع وسيتم تسليم وسام الاستحقاق الأولمبي إلي الرئيس عبد الفتاح السيسي لما يقدمه من خدمات جليلة في خدمة الرياضة الأفريقية والعربية للنهوض بها خاصة أن مصر أصبحت علي بعد خطوات قليلة من الوصول إلي أعلى مستوي وأن تدخل إلي صف البلاد المتطورة رياضيًا.

 

•هل هناك تعاون بين اتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية والأوكسا؟

هناك تنسيق تام بيننا وبين الأوكسا وبين جميع الحكومات الأفريقية من أجل النهوض بالرياضة الأفريقية وتحقيق أكبر عدد ممكن من الميداليات الأولمبية في الدورات القادمة ليكون هناك أبطال أولمبيين أفارقة علي منصات التتويج في إطار سعينا إلي تأهيل أكبر عدد ممكن من الأبطال الأفارقة وإعدادهم جيدا إلي دورة الألعاب الأولمبية.

 

•اقتربت أولمبياد طوكيو .. فهل يستطيع الأبطال الأفارقة تحقيق إنجازات بها ؟

الظروف الحالية لجائحة كورونا والمالية عقبة كبيرة في طريق الأبطال الأفارقة في أولمبياد طوكيو ولكننا نطمح في تحقيق عدد لا باس به من الميداليات الأولمبية ولكننا سنعمل علي محو هذه الظروف خلال الدورات القادمة من خلال خطة واضحة تم وضعها وسنبدأ التحضير والتنفيذ فيها بعد انتهاء أولمبياد طوكيو ليكون أبطالنا مستعدين جدا إلي الأحداث الرياضية القادمة.

 

•وما هي خططك لتحدي هذه العقبات وتجهيز أبطالنا الأفارقة للمنافسة عالميا ؟

وضعنا استراتيجية حتي السنوات الأربع القادمة ووضعنا برنامج تطوير للرياضة الأفريقية ستنتهي بحلول 2025 ليصبح بعدها لدينا أبطال أفارقة علي مستوي عال من الكفاءة من خلال الاستعانة بخبراء دوليين والتنسيق بين الحكومات الأفريقية المختلفة وفرض الانضباط علي الرياضيين من أجل الوصول إلي مستوي عال من الكفاءة ينافس الدول الأوروبية المسيطرة علي الرياضة خلال الفترة الحالية.

 

 •اللواء الفولي خدم الرياضة الأفريقية كثيراً .. فهل سيكون هناك تكريم خاص لتخليد ذكراه ؟

اللواء أحمد الفولي كان إنسان عظيم وافني عمره في خدمة الرياضة الافريقية ومثل مصر خير تمثيل ولذلك قررنا أن ندرس موعداً لتكريمه بوسام الاستحقاق الذهبي كما سيتم مخاطبة الإتحاد الدولي للتايكوندو من أجل تنظيم بطولة أفريقية دولية تحمل اسمه تكريما لمجهوداته الرائعة.

 

• بصفتك ممثل دولي للرياضة الجزائرية .. هل تستطيع الجزائر العودة لمنصات التتويج الأولمبية ؟

هناك ضرورة إعادة العمل انطلاقا من القاعدة من خلال البحث عن المواهب في مختلف الرياضات، وبعدها إخضاعهم لتكوين احترافي ومحترف من خلال العمل والتدريب في كل الأوقات وإشباعهم بالمبادئ السامية للرياضة والروح الرياضية حتّى يصبحوا أبطالا حقيقيين، وليس الاكتفاء بالعمل لفترات متقطعة كرياضي الهواة فقد لا حظنا أن غالبية الرياضيين الجزائريين عندما يصلون إلى فئة الكبار لا يتمتعون بذهنية الأبطال والذي لا يملك عقلية البطل فلن يكون أبدا بطلا.

 

•الأبطال الأولمبيون الجزائريون السابقون على غرار مرسلي وبولمرقة وبنيدة مراح مهمشين للغاية في الرياضة الجزائرية .. فماهي أسباب هذا التهميش ؟

بخصوص الأبطال الاولمبيين الذين ذكرتهم وغيرهم، فإن لوائح اللجنة الأولمبية واضحة بشأنهم، فكل رياضي حائز على ميدالية ذهبية أولمبية، له حق التواجد بصفة آلية في الجمعية العمومية للجنة كما أن هناك لجنة الرياضيين على مستوى اللجنة الأولمبية يرأسها عبد الرحمان حماد، والتي من حق كل الرياضيين الذين سبق لهم التتويج بميدالية في الألعاب الاولمبية أو العالمية من التواجد فيها و لا أخفي عليك أن لوائح وقوانين اللجنة الاولمبية الجزائرية، كانت تعاني من عدة نقائص وثغرات، وهو الأمر الاستعجالي الذي أعطيتُ له الأولوية القصوى منذ عودتي إلى رئاسة اللجنة الاولمبية الجزائرية بداية 2013، ونجحت مؤخرا من تعديل العديد من المواد من أجل تفعيل دور اللجنة الأولمبية .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى